فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 294

في جملته وتكفيرهم وسبهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعًا، بل وتفسيراتهم الباطلة لنصوص الكتاب والسنة في حق على رضي الله عنه وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعًا.

يقول نعمة الله الجزائري:"إننا لا نجتمع معهم -يقصد أهل السنّة- على إلهٍ ولا على نبيٍ ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إنّ ربهم هو الذي كان محمد نبيَّه، وخليفته من بعده أبو بكر .. ونحن نقول:"إنّ الربّ الذي خلق خليفةَ نبيّه أبا بكرٍ ليس ربَّنا، ولا ذلك النبيُّ نبيَّنا" [1] ."

وكذلك قولهم بتحريف القرآن ولا أريد أن أنقل كثيرًا من كلامهم كما جاء في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق قوله:"عندنا مصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة .. مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد" [2] . ويقول محمد باقر المجلسي:"إنّ كثيرًا من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره، ومتواترة المعنى" [3] .

وقال نعمة الله الجزائري:"الأخبار مستفيضة بل متواترة، وتدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابًا" [4] . ويقول الخميني:"لقد كان سهلًا عليهم -أي على الصحابة الكرام- أن يُخرجوا هذه الآيات من القرآن،"

(1) الأنوار النعمانية. (ج 2/ 287) .

(2) الكافي. (ج/1239) .

(3) مرآة العقول. (253) .

(4) الأنوار النعمانية. (ج 2/ 357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت