فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 294

أمرين كبيرين:

الأول: قضايا الإيمان الأساسية التي هي أصول الشريعة والدين.

الثاني: قضايا الخلافات بين الفرق التي تظهر بين وقت وآخر على طول التاريخ.

فالقضايا الأصول واجب شرعًا تعلمها وفهمها، أما القضايا التي تثار فيجب الوقوف عندها بحدها فما انتهى زمانه والخلاف فيه، نعم يجب ألا نعيد الكرة عليه ونحيي به مواتًا من الفتن. ولكن قد يستلزم الكلام فيها وتبيين الحق فيها إذا كان في الواقع ما يلزم ذلك، فلا نقول اليوم إن الكلام على مذهب الشيعة ومنهجهم عفى عليه الزمان، لأنهم لا يزالون بيننا، بل ويسعون للقضاء على أهل السنة وجعلهم في أضيق الخناق، بل ويسعون لتشييع العالم الإسلامي ..

الشيعة والروافض مثال ذلك:

فالشيعة الأوّل لربما يتأول لهم بعض أهل العلم بحسن النوايا منهم وسوء الفهم لنصوص الكتاب والسنة إلا أن شيعة زماننا لا يتأول لهم بذلك إلا السوقة والجهلة منهم ومن عامتهم، أما علماؤهم وأئمتهم الذين يزعمون فيهم العصمة والرفعة والتنزه عن الصغائر والكبائر معًا لربما لا يغتفر لهم ذلك؟

لأنهم على علم صحيح بما وقعوا فيه من التحريف والتأويل الباطل بل وإنشاء النصوص والأدلة المزعومة من كتب أئمتهم وعلمائهم على صحة مذهبهم الباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت