بانتقائيةٍ - أولئك الذين يتناسبون مع المجتمعِ المدنيِّ الحديثِ تناسبًا أفضلَ مِن سواهم، وعلى سبيل المثالِ فإن بعضَ مدارس الفقه الإسلاميِّ قابلةٌ للتعديلِ وَفْقَ رؤيتِنا للعدالةِ وحقوقِ الإنسانِ أكثرَ من غيرِها.
-وأخيرًا معارضةُ الأصوليِّين بقوَّةٍ؛ بضربِ نقاطِ الضَّعفِ في مواقفِهم الإسلاميَّةِ والأيديولوجية؛ وذلك بعرضِ الأشياء التي لا يمكِنُ أن يتقبَّلها لا المثالِيُّون الشَّبانُ من الجمهور الذي يعملون على كسْبِه، ولا التَّقليديون الأتقياءِ، مثل: فسادِهم ووحشيتهم وجهلِهم والأخطاء التي يقعون فيها لدنْ تطبيقِ الإسلامِ، وعجزِهم عن القيادةِ والحُكْمِ.
وسوف نحتاج إلى بعض الأنشطةِ المباشرة والإضافيَّةِ؛ لدعمِ هذا الاتجاه الإجماليِّ، كالآتي:
-المساعدة في إنهاءِ احتكار الأصوليِّين والتقليديِّين للإسلام تعريفًا وشرحًا وتفسيرًا.
-تحديد العلماءِ الحَداثيين المناسبين لإدارة موقعٍ إلكتروني يُجيبُ على الأسئلةِ المتعلِّقةِ بالسُّلوكِ اليومي، وتقديم الآراءِ الإسلامية الحَداثية.
-تشجيع العلماءِ الحَداثيِّين على تأليفِ الكتب التعليميَّة، وتطوير المقرَّرات.
-نشر الكتب الأوليَّة بأسعارٍ مدعومةٍ، بحيث تكونُ متاحةً؛ كالكتيِّباتِ التي ينشرُها المؤلِّفون الأصوليُّون.
-استخدام وسائل الإعلامِ العامَّة المحلِّية؛ كالمِذْياعِ لتقديمِ أفكارِ المسلمين الحَداثيِّين، وممارساتِهم من أجل نشرِ الرُّؤيةِ العالَمية؛ لِمَا يَعْنيه الإسلامُ، وما يمكِنُ أنْ يَعْنِيَه على نطاقٍ واسعٍ"."