وختامًا أودُّ أنْ أقتبس الفِقراتِ التاليةَ من تقرير مؤسَّسة"راند"الأمريكية المذكور آنفًا، وعنوانه: الإسلام الديمقراطى المدنى: الموارد والشركاء والإستراتيجيات"، آمِلًا أن توضِّحَ هذه الفقراتُ شيئًا مما نحن بصددِه؛ إذ هي خاصَّةٌ بالإستراتيجيةِ التي تتبعُها الولاياتُ المتحدَّة الأمريكية بُغيةَ تشجيعِ اللِّيبراليين والحَداثيِّينَ في العالَم الإسلامى، وتتكوَّنُ هذه الإستراتيجيةُ من العناصر التاليةِ حسبما جاء بالنَّص في التَّقرير المذكور:"
"- دعم الحَداثيِّين أولًا، وتغليبُ رؤيتِهم للإسلام على رؤيةِ التَّقليديين من خلال مِنْبَرٍ كبيرٍ يعبِّرُ عن أفكارِهم وينشرُها، فهؤلاء - لا التقليديون - هم الذين ينبغي تثقيفُهم وتقديمُهم للجماهيرِ كواجهةٍ للإسلام المعاصر."
-دعم العَلْمانيين فردًا فردًا.
-دعم المؤسَّسات والبرامج المدنيَّة والثقافية العَلْمانية.
-دعم التَّقليديِّين بما يكفي؛ لاستمرارٍهم في منافسةِ الأصوليِّين (متى وحيثما كانوا من اختيارنا) ، ومنعُ قيامِ أيِّ تحالفٍ وثيقٍ بين الفريقين، وأما داخل التَّقليديين فينبغي أن نشجِّعَ -