فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 138

وأبي عمرو ذي النورين الـ ... ـمستهدي المستحيي البهج

فَعِلُنْ/ فَعْلُنْ/ ... فَعْلُنْ/ ... فَعْلُنْ ... فَعْلُنْ/ ... فَعْلُنْ/ فَعْلُنْ/ ... فَعِلُنْ [1]

مخبون/ مشعث/ مشعث/ ... مشعثة ... مشعث/ مشعث/ مشعث/ مخبون

في هذه الصورة يكون الخبب صحيحا مع كون همزة"المهتدي"موصولة.

لكن البيت ينكسر مع كون همزة"المستهدي"مقطوعة، فيخرج الشاعر عن بيت الخبب:

وأبي عمرو ذي النورين ... ألمستهدي المستحيي البهج

فَعِلُنْ/ ... فَعْلُنْ/ ... فَعْلُنْ/ ... فَعْلُنْ ... فَعْلُنْ/ فَعْلُنْ/ فَعْلُنْ/ فَعِلُنْ [2]

زيادة

يبدو أن الانكسار لحق أول المصراع الثاني في أول صوتين.

ويبدو أن هذا النقاش لدى العبدري هو نقاش مفتعل، لم تدع إليه ضرورة، ذلك أن صاحب البيت الشعري (أبا عبد الله المصري) كان على علم بهذه القضية، من خلال تقسيمه للفظ"المستهدي"بين مصراعي البيت لتفادي الوقوع في انكسار البيت، وعيا منه بأن إلقاء القصيدة يفرض -بالضرورة- تحريك الحرف الأول من كل شطر، وفي حالة لفظ"المستهدي"لا بد من أن تتحول همزة الوصل إلى همزة القطع. لكن ما يهمنا في هذا النص هو تأكيد العبدري والنقاد القدماء على عيب انكسار الوزن.

يعود العبدري في نص آخر إلى دعوة المبدعين إلى تفادي انكسار الوزن، يقول:"وأما قوله:"

.... صلوات الله على المهدي الـ

وأظنه خفّف فيه الياء وقطع الهمزة بعدها ليتأتى له التخميس؛ لأنَّ الأقسام تبنى على الترنم كحرف الروي، وذلك موجبٌ للمدِّ والإدغام يمنعه، ولو بنى الأقسام على الباء المشددة كما هي في عروض البيت لزاد حرفا في أول القسم الرابع ضرورة؛ لأن حركة الياء تكون إذا في كل قسم معدودة من الذي يعده لإدماج البيت؛ فإذا عدَّت من القسم الرابع-وقد قام وزنه- كانت

(1) - لحق التفعيلة الأولى من الصدر والأخير من العجز زحاف الخبن؛ وهو حذف الثاني الساكن: فاعلن=فَعِلُنْ، ولحق باقي التفعيلات الأخرى زحاف التشعيث؛ وهو حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه: فاعلن= فَالُنْ أو فَاعِنْ =فَعْلُنْ.

(2) - لحق التفعيلة الأولى من الصدر والأخير من العجز زحاف الخبن؛ وهو حذف الثاني الساكن: فاعلن=فَعِلُنْ، ولحق باقي التفعيلات الأخرى زحاف التشعيث؛ وهو حذف أول الوتد المجموع أو ثانيه: فاعلن= فَالُنْ أو فَاعِنْ =فَعْلُنْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت