وعن كفاح الملك عبدالعزيز وبطولاته تقول ملحمة أمجاد الرياض:
شعلة الحق في ضمير الرجال ... تتأبى على القنا والزوال ... وتمر الأيام وهي ضرام ... يشعل النور في دروب المعالي
وعلى نورك الوضيء قديما وحديثا يقوم كل نضال ... هكذا الحق في فؤادك يعطى مثل المكرمات للأجيال ... ونزلت الشقيب ترسم فيه خطة النصر صحبة الأبطال
ومنحت الرياض نظرة صب ... عاشق غاب في وثير الخيال
فرأيت الأسوار تشمخ سكري ... بحيما الأهوال والآجال
والنخيل الكثيف حول حماها ... عارقا في سكينة وجلال
والأصيل الجميل يسكب ذوبا ... من ضياء مضمخ بالظلال
والأماني حوما كعذارى ... يتهادين في الذرا والتلال
ينتظرن العريس يقبل يوما ... من خلال الصحراء فوق الرمال
يمتطى صهوة الجواد عليه ... حلبة الفضل والحجا والكمال [1]
إلى أخر ما سطره يراع الشاعر الخطراوي في ملحمته (أمجاد الرياض) .
وهذه مقاطع من ملحمة (نور الإسلام) يستهل الشاعر هذه الملحمة بأبيات عن عظيم قدرة الله في هذا الكون الرحب وما يجري فيه من خلق كثير وأناس فيقول:
من نسق الكون؟ من جلي بدائعه
(1) ملحمة أمجاد الرياض د/ محمد العيد الخطراوي ص 55 وما بعدها.