روى عنه: الخطيب، والكتاني، ونجا بن أحمد.
قال الخطيب: جاور بمكة، فأكثر عن أبي ذر، ورجع إلى الشام، فمات بين دمشق والرحبة، في شوال سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
وذكر الحبال أنه توفي سنة ست وخمسين، فغلط.
مات قبل حين الرواية شابًّا.
الثاني: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق أبو طاهر المحتسب النفري، ترجمه أبو نعيم - وهو ابن عمه - في أخبار أصبهان، فقال: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق أبو طاهر النفري المحتسب ابن سبط محمد بن يوسف ابن عمي، توفي في شوال سنة أربع وستين، سمع من محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري بمكة، ومن الحسين بن يحيى بن عياش، وكتب بالشام والعراق الكثير.
وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام:
محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو طاهر الأصبهاني المحدث ابن عم أبي نعيم الحافظ.
سمع بمكة محمد بن إبراهيم بن المنذر، وببغداد ابن عياش القطان.
قلت: وروى أبو نعيم عنه في مصنفاته، فاعتمده.
محمد بن إدريس الوراق، لعله وراق محمد بن حم بن ناقب التالي:
ترجمه الذهبي، فقال:
الشيخ، أبو بكر محمد بن حم بن ناقب البخاري الصفار.
أحد من حدث بـ"صحيح البخاري"عن أبي عبدالله الفربري.
وسمع أيضًا من الحسين بن إسماعيل الفارسي، ومحمد بن سعيد.
توفي بسمرقند في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
وما فوقه فالفربري أحد رواة الصحيح المعتمدين، والآخر وراق البخاري.
الشاهد في هذا أن البخاري ينبأ عن مقتضى النظر وأثره ترك الرواية عن الراوي أو المروي نفسه.