المحامد
التي افتتحت بها كتب الأماجد
الحمد لله ذي الطول والآلاء، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم الرسل والأنبياء، وعلى آله وأصحابه الأتقياء. أما بعد،
فلقد جمعت ما استطعت جمعه من المحامد التي افتتح بها الأماجد كتبهم لينتفع بها الخطباء وغيرهم وهذا العمل أشار إليه شيخنا الدكتور / سعيد بن سعد آل حماد حفظه الله في أحد دروسه أسال الله أن ينفع به ويجعله خالصًا لوجهه الكريم.
القدر للفريابي محققا (ص: 5)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هادي له، وأشهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
الحسام الممدود في الرد على اليهود (ص: 25)
الحمد لله المحمود بكل لسان، المعبود في كل زمان، الذي سدد فأرشد إلى الإيمان والإسلام، وأطلق بتوحيده وتمجيده الأنام وأضراب الأعلام والصلاة والسلام التامان الأكملان على سيدنا ونبينا ومولانا محمد الآتي بالهدى والإيمان، والآيات الواضحات البيان، الناسخ بدينه القويم كل الأديان، والرضى عن آله وأصحابه الأبرار وعن التابعين لهم بإحسان.