وسلب الأتراك مكانة عظيمة ومن مفارقة الزمن أن يظل رمز للأتراك يقدسونه إنها مأساة الشعوب المتخلفة ولم يكن هتلر رمزًا لألمانيا وكلاهما مستبد ظالم.
(1) وأحمد شوقي عاصر قضايا التطور الحديث وعاصر الاستعمار وحروبه وبناء الجامعات وعاصر الثورات ضد المستعمرين وتحدث عن كل ذلك فكان لسان العربي والإسلامي، وشعره يزخر بالبلاغة العربية وبيانها، وتتألق فيه الصور الشعرية، ويتلفع بالحماسة الوطنية وهو يمثل الاتجاهات الاسلامية والعربية والوطنية والفرعونية أنه شاعر القص العربي والمسرحيات الشعرية، فهو منسق ألوانها ومبدعها وقد ألفت عنه كثير من الكتب وألفت حوله الابحاث والرسائل الجامعية.
حافظ إبراهيم: (1872 م وتوفي 1934 م)
ولد في (ذهبية) قرية في مصر، ومات والده وحافظ في سن الرابعة من عمره، فكفله خاله، وأدخله المدارس، وحدثت بين حافظ وبين خاله جفوه، ثم التحق بالمدرسة العسكرية، وذهب إلى السودان ثم رجع إلى مصر، وفصل من عمله، وأخذ يقول الشعر الاجتماعي، ويناهض الاستعمار ووظفه الإنجليز في دار الكتب، وبذلك ملئوا فاه بهذا المبلغ الذي يتقاضاه، وفي هذه الفترة لم يقل شعرًا اجتماعيًا، وفي عام 1932 م أحيل إلى التقاعد وفيها مات. خلف ديوان شعر جيد، ومن أشهر شعره قصيدته على لسان العربية وقصيدته العمرية، وكان حافظ من أنصار محمد عبده، وكان يجالسه كثيرًا، وكذلك قاسم أمين، وهو صديق لشوقي ينشد شعره في المحافل.
محمد بن عبد المطلب:
ولد عام 1871، وينتمي إلى أسرة عربية من جهينة، كان أبوه متصوفًا، درس محمد في الأزهر وتخرج في دار العلوم، ومات 1931 م، وكان يتزيى بزي الأعرابي، وشعره إعرابي، ويوغل في العربية.
أحمد محرم:
صاحب الإلياذة الإسلامية، ولد في مصر عام 1877 م، تلقى مبادئ العلوم في البلدة، وتثقف في الأزهر، سكن (دمنهور) وعاش يتكسب بالأدب ونشره، وهو معروف بميوله الوطنية، توفي عام 1945 م، وشعره وطني إسلامي، حاول أن يكون ناصحا للخلافة الإسلامية.