(1) الاتجاه البديعي المعتدل: وهو أكثر ما ظهر عند الصحفيين مثل: الخشاب، وعبدا لله فكري والشدياق. كما ظهرت معالجات القضايا مع الالتزام الصريح، كما عند محمد المويلحي في (حديث عيسى بن هشام) ، و (أسواق الذهب) لشوقي.
(2) الاسترسال: ظهر عند رائده المنفلوطي، كما نجد في العبرات والنظرات، وكذلك عند طه حسين، والرفاعي، والعقاد والمازني، فهؤلاء اعرضوا عن القديم من سجع وغيره، واتجهوا إلى طرح فكر حديث بأسلوب جيد.
(3) الاتجاه الصحفي: ظهر اتجاه صحفي يميل إلى السهولة وينزل عن درجة الكتاب المشهورين، وهناك من اتجه إلى العامية وهذا أسوا الاتجاهات.
أسباب تطور الكتابة:
1 -الاحتكاك بالدول المتقدمة التي أنتجت اليقظة الفكرية.
2 -إحياء التراث.
3 -إنشاء الصحف.
4 -قوة المتصدرين للكتابة: (محمد عبده الشدياق - الأفغاني-المنفلوطي - طه حسين-العقاد-الرافعي) .
5 -قوة النقد، وظهور نقاد كثر وأقوياء مثل: حسين المرصفي، طه حسين والعقاد والمازني.
6 -ونتيجة للنقد ظهرت المعارك الأدبية بين طه حسين والعقاد والمازني وسيد قطب وظهر المؤيدون والمعارضون.
وبسب هؤلاء انتقلت قوة الصحافة والكتابة إلى سائر الدول العربية.
أقسام الكتابة الفنية:
1 -المقالة: