الصفحة 141 من 154

-النثر الفني

-الخطابة

-الكتابة

-المقالة

-القصة

النثر الفني:

قد ينزوي الشعر في مواهب خاصة ومحدودة، ولكن النثر يعتمد على العزيمة والقوة في القراءة. وعدم الضجر والملل، وهو ميدان هذا العصر فقد نما فيه وازدهر.

والنثر الفني هو:

ما نجم عن تجربة فكرية وشعورية، تصاحبها غايه يهفو إليها الكاتب، وتنسج بأسلوب لغوي فني، متعدد الأِشكال، والألوان، لكن بعناية، ويميل إلى السهولة ووضوح الفكرة مع الالتزام بالأساليب الفنية البليغة واللغة الفصيحة.

وهو ينقسم قسمين:

1 -الخطابة. 2 - الكتابة.

1 -الخطابة:

والخطابة الدينية أوجد الله لها البقاء بوجودها في الجمعة والأعياد، والخطابة الوعظية التي توجد على مر الزمان، وأما الخطابة السياسية فقد ماتت في عهد الأتراك والمماليك، لأن السياسة كانت في أيديهم وهم لا يحسنون اللغة، ولما جاء العصر الحاضر وتلاقت الأفكار فإن الأمر مختلف ولاسيما بعد ظهور المعارضة الداخلية للدولة العثمانية حيث طالب المعارضون بإنشاء دستور لهذه الدولة، وأتيح لهم الكلام، وهنا أخذت الكتابة في الإنشاء، وظهرت بذرة الخطابة السياسية، وحين قامت الدول في البلاد العربية، لا سميا في مصر، وظهور الحركات الإصلاحية في الجزيرة والسودان والمغرب ظهرت هناك الخطابة الملحة لاسيما بالتنديد بالدول المستعمرة، وباستبداد الدولة العثمانية، وأخذت الولايات تستقل بذاتها وكثرت أساليب المعارضة وبدأت الدعوة للدستور، والمجالس النيابية، لأجل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت