4 -وكذلك أفدت من كتاب"المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار"؛ لتقي الدين المقريزي المتوفَّى سنة 845 هـ، فقد نقَل فيه أخبارًا كثيرة عن الدولة الإخْشيدية عن كتاب"الولاة"؛ للكندي، وغيره من الكتب المهمَّة.
5 -أمَّا كتاب"النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة"؛ لأبي المحاسن ابن تغري بردي، فهو يشمل تاريخ مصر منذ الفتح الإسلامي إلى سنة 857 هـ، ورغم أنَّه لا يُعَدُّ أصيلًا إلا في كتابته عن عصر المماليك، وأنَّ ما كتبه عن العصور السابقة نقَلَه عمَّن سبقوه، أقول: إنَّني مع كلِّ هذا أفدت منه كثيرًا.
6 -وكذلك رجعت إلى كتاب"حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة"؛ لجلال الدين السيوطي المتوفَّى سنة 911 هـ، فأفدت منه كثيرًا في الكلام عن الفُقَهاء والشعراء والعلماء والأدباء في العصر الإخْشيدي.
وإلى جانب المصادر القديمة فقد اعتمدت على بعض المراجع الحديثة التي أسهَمتْ في بعض جوانب هذه الدراسة، ومن أبرز هذه المراجع:
1 -كتاب"مصر في عصر الإخْشيديين"؛ تأليف الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف، وقد أفدت منه عند حديثي عن الإخْشيد وخُلَفائه، وعن الأحداث السياسيَّة، كذلك أفدت من الفصل الذي جعلته للحديث عن الفُقَهاء والعلماء والأدباء.
2 -كتاب"الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط منذ الفتح حتى نهاية الدولة الإخْشيدية"؛ للدكتورة صفى علي محمد عند حديثي عن شتَّى العلوم التي ظهَرتْ في هذه الدولة.
وبعدُ:
فإني أرجو الله أنْ يُوفِّقني في تقديم صورة واضحة لما كانت عليه"الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخْشيدية"، فإنْ يكن التوفيق حليفي فهذا ما أبغيه، وهو من عند الله.
والله من وراء القصد
الطالب
إبراهيم السيد شحاته