أعمال الشرقية، وفي (التحفة) [1] أجهور الكبرى، وهي ججهور السمن من أعمال القليوبية، وذكر في (الانتصار) [2] أن بها بساتين وفواكه كثيرة، ويقال لها (أجهور الورد) لكثرة ما كان يزرع فيها من أشجار الورد، وردت في دليل سنة (1224 هـ) (أجهور الكبرى) ، وهي أجهور السمن بولاية قليوب، وفي تاريخ سنة (1228 هـ) باسمها الحالي" [3] [4] ."
(1) هو كتاب «التحفة السنية في أسماء البلاد المصرية» ، والمشهور أنه للشيخ الجليل أحمد بن يحيى بن شاكر المعروف بابن الجيعان (ت 930 هـ) ،يشتمل على إحصاءات إدارية وخراجية في أيام الملك الأشرف. معجم المطبوعات العربية والمعرفة لسركيس (1/ 69) ،وهدية العارفين (1/ 140) ،ورجح الزركلي في الأعلام (1/ 270) ، (8/ 149) أنه لأبيه (يحيى بن شاكر، ت 885 هـ) وليس له؛ فقال ما نصه في حاشية (8/ 149) : «ومما يؤكد نسبة"التحفة السنية"إلى صاحب الترجمة، وجود مخطوطات منها باسمه، إحداها في مكتبة عاشر أفندي، بالآستانة، وأخرى رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة 1131 وعليها:"جمع المقر المرحوم القاضي شرف الدين يحيى بن الجيعان، تغمده الله إلخ» ."
(2) هو كتاب: «الانتصار في واسطة عقد الأمصار» ، للإمام صارم الدين إبراهيم بن محمد بن دقماق الحنفي المصري (ت:790 هـ) ،وهو مفقود أجزاء منه، طبع الموجود (الجزء الرابع والخامس) في بولاق 1309 هـ، لخص منه كتابًا سماه «الدرة المضية في فضل مصر والاسكندرية» .ينظر: كشف الظنون (1/ 174،304) ،واكتفاء القنوع (ص 86) .
(3) انظر:"القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة (1945 م) " (المجلد الثاني / ج 1 / ص 53) ؛ لمحمد رمزي _ ط مطبوعات الحملة القومية للقراءة للجميع.
(4) الخلاف الحاصل إنما سببه اختلاف التقسيم الإداري السياسي للنظم المختلفة الطارئة على حكم البلاد المصرية كالحكم اليوناني ثم الروماني ثم الفتح العربي فعصر الأيوبيين فالمماليك والجراكسة وهكذا، فقد ورد ما يفيد: أن القليوبية وضواحي القاهرة كانتا من كورة الشرقية ثم تمّ فصلها، وضواحي الاسكندرية كانت تابعة لكورة رشيد ثم فصلت عنها، وتم ضم المرتاحية إلى كورة الدقهلية بعد أن كانت مستقلة عنها، وضم كورة السمنودية والدنجاوية وقويسنا إلى كورة الغربية، لاسيما بعد أن أصدر الملك الناصر محمد بن قلاوون (ت 741 هـ) مرسومًا قرر فيه فك زمام القطر المصري وتعديل التقسيم الإداري السياسي، وسمي هذا المرسوم بـ (الروك الناصري) . ينظر التفصيل في:"النجوم الزاهرة"؛ لابن تغري بردي (9/ 49) ، و"تاريخ الجبرتي" (1/ 34) ، و"مقدمة القاموس الجغرافي"- فصل: التقسيم الجغرافي للبلاد المصرية (1/ 28 - 31) .