الصفحة 41 من 99

الطعن في رواية البخاري بسبب تغير هشام بن عروة بأخره، ورواية هشام بالعراق لا يُعتمد عليها.

لجأ هؤلاء إلى الطعن في سند الحديث الذي في الصحيحين، فقالوا:"جاء من خمس طرق كلها تعود إلى هشام بن عروة، وهشام هذا تغير".

فالأحاديث الواردة في هذا الباب منها المنقطع ومنها الذي ربما يكون ضعيفا أو موضوعا [1] .

الرد على الشبهة:

ادعوا أنهم أحاطوا بما لم يحط به المحدثون، ووقفوا على ما لم يقف عليه البخاري، ومسلم، وأئمة هذا الشأن، وظنوا أنهم قد وقعوا على دليل يضعف الرواية.

وفي البداية ننظر في ترجمة الراوي الذي حاولوا تضعيف الرواية من أجله.

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي من صغار التابعين.

قال ابن سعد:"كان ثقة، ثبتا، كثير الحديث، حجة" [2] ، وقال أبو حاتم:"ثقة امام في الحديث" [3] ، وقال ابن حبان:"كان حافظا متقنا ورعا فاضلا" [4] .

وقال الذهبي:"الإمام، الثقة، شيخ الإسلام، أبو المنذر القرشي، الأسدي، الزبيري، المدني، ولد: سنة إحدى وستين" [5] .

(1) هذا الكلام لإسلام بحيري صحيفة اليوم السابع المصرية العام الماضي في 15/ 7/2008، وينظر فتاوى الشبكة الإسلامية (4/ 489، على المكتبة الشاملة) .

(2) الطبقات الكبرى (7/ 321) .

(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 64) .

(4) الثقات لابن حبان (5/ 502) .

(5) سير أعلام النبلاء (6/ 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت