الصفحة 47 من 102

تودي بآمال وتزهق النفس البريئة

وتدك عالمنا الحبيب على مبادئه الوضيئة

ج

رباه والكون الرحيب على شفا يوم عبوس

وحديث إخوان السلام تقوله الحرب الضروس

هل آذن الشهر الحرام لتستقر به النفوس

وتعيش ساعات الرضا فالنفس في قلق يؤوس

ج

ورضاك منطلق الرجا فيه تسابقت النفوس

جج

إن الحج في ذهن شاعرنا الشبل صورة لا تُرخي ظلالها على معنى الوحدة فحسب ولكن على معنى الوحدة وسعادة المرء المسلم في دنياه لما يعمل لآخرته ويزرع في ليالي منى وعرفات والشهر الحرام والبيت العتيق، إنها السعادة التي ينشدها المسلم، وليست شقاوة يفتلها المغرضون، ويدسها الحاقدون فيعبثون بأمن الحج والحجيج ويتسلطون على المسلمين في ديارهم الآمنة فيروِّعون المسلم المؤمن الذي حرم الله إزهاق نفسه إلا بحق بل حرم ترويعه وتخويفه.

رباه أقفرت المشاعر من سعادتها الثمينة

وتحركت في كل جانحه وساوسها الدفينة

ج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت