ج
وعلى الأنداء فانساحات على العشب هيامًا
ج
وعلى النار فعادت لفحه القيظ ابتسامًا
ج
طف على القلب مشعًا فيه ظلًا ووئامًا
ج
وأبني فيها سطورًا من عرار وخزامى
ج
وعلي تيني وزيتوني أمنًا وسلامًا
ج
وأشعْ خضرته في الأرض نهجًا ونظامًا
ج
وأنرْ من زيتها داري فقد باتت ظلامًا
ج
وأضئْ مصابها الدري للكون إمامًا [1]
ج
وفي مقطوعة أخرى يتجلى إبداع الشعر الإسلامي الذي تزنه معايير الحقيقة في أسلوب عار من الرمز والإيماء إلى الواقعية الإسلامية حين تحكم الأدب بمقاييس من هدى الإسلام. ومن هذه المقطوعة قول الدكتور/ صالح أدم بيلو:
كلما إزدَدْت عنادًا يا صديقي
ج
في غرور وتعرضت طريقي
(1) ورقات من الزيتون ديوان صالح آدم بيلو.