الصفحة 21 من 98

فرأيت أن أضع الحق موضعه، وأن أؤدّيَ الأمانة التي اؤتمنتُ عليها. ولم أجد من اللائق بي وبه، أن ألجأ إلى صحيفة أخرى غير مجلته. ووجدت أن خير ما أعمل، أن أنشر على الناس هذا الكتاب، أُثبت فيه مقالي كاملًا، ومقاله كله، غير مُخْف منهما حرفًا واحدًا. ثم أعقب على مقاله فيما يتصل بالمعنى العلمي، معرضًا عن اللغو، وعما اجترأ عليه من الغمز واللمز. فما كان ذلك لينصر رأيًا، أو يقيم حجة على أحد. وما كان ذلك من شأن أهل العلم. وسيقرأ كتابي هذا إخواننا السلفيون، أنصار السنة، وغيرهم من أهل العلم، في مصر وفي غير مصر - إن شاء الله - وسيكون رأيهم الفيصل، وقولهم الحكم، فيما بيني وبينه، والله يهدينا جميعًا إلى سواء الصراط.

الاثنين 8 شوال سنة 1374 - 30 مايو سنة 1955

كتبه:

أحمد شاكر عفا الله عنه، بمنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت