الصفحة 78 من 104

للتعاون مع أية محكمة تنكرت لحرمة القضاء المستقل ورضيت أن تكون أداة من أدوات إذلال الشعب وإهانة الفكر الحر والتنكيل بالمعارضين السياسيين).

حقيقة الفتاوى الصادرة

1972 م و 1395 هـ

ولما كان السيد إسماعيل مخدوعًا بالألقاب والأسماء الرنانة رابطة العالم الإسلامي، ومجمع البحوث الإسلامية ففتوى مجمع البحوث فهي عبارة عن خطاب من 11 سطرًا لم يورد نصوصًا من كتاب الرسالة الثانية الذي يقولون إنهم وقعوا عليه حتى يناقشها أو بين ضلالها وإنما هي إتهامات باطلة يرسلونها إرسالًا فهم يقولون إنهم وجدوا في كتاب الرسالة الثانية أن الرسول بعث برسالتين وقد بلغ الرسالة الفرعية (أما الرسالة الأصلية فيبلغها رسول يأتي بعدى) وهذا الحديث كذب واختلاق ولا يوجد في كتاب الرسالة الثانية الذى يزعمون إنهم إطلعوا عليه بل جاء في كتاب الرسالة الثانية وفى نفس الطبعة التي يشيرون إليها (إن محمد رسول الرسالة الأولى وهو رسول الرسالة الثانية وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلًا وأجمل الرسالة الثانية إجمالًا ولا يقتصر تفصيلها إلا فهمًا جديدًا للقرآن وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذى بين يدي القراء) وكانت الفتوى المزعومة كما قلنا خطابًا صغيرًا مرسلًا للشئون الدينية كأمر وتوجيه وليس فتوى تدلل وتسند ما تقول وكذلك كان خطاب الرابطة وكأنما اُقيم الدين في مصر وفى السعودية وبقى أن يقام هنا ببلدنا الحزين بمحاربة الاجتهاد والتجديد.

وفتوى رابطة العالم الإسلامي هي أيضًا عبارة عن خطاب موجه للشئون الدينية يتكون من 15 سطرًا ولا يورد أي نصوص من كتب الأستاذ محمود إنه إدعى إنه (المسيح المنتظر كما أنكر الجزء الثاني من الشهادة إلى آخر ما جاء من إدعاءاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت