الصفحة 10 من 62

11.محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري (245) ، لقيه بالبصرة، وهو أحد الحفاظ الثقات الكبار، روى له الإمام مسلم وبقية أصحاب السنن.

هؤلاء الحفاظ اخترتهم لأنهم من طبقة الإمام أحمد الذين علا إسناد ابن جرير بهم، وسمع عنهم في آخر حياتهم، وأول حياته العلمية.

12.الربيع بن سليمان الأزدي (256) ، لقيه في دخوله مصر للمرة الثانية، وأخذ عنه فقه الإمام الشافعي ومروياته.

13.الحسن بن محمد الزعفراني البغدادي الشافعي (260) ، لقيه بها فأخذ عنه فقه الشافعي، كما أخذه بها عن محتسب بغداد المجتهد الشافعي أبي سعيد الإصطخري.

14.إسماعيل بن يحيى المزني (264) صاحب الشافعي، لقيه بالقاهرة، وأخذ عنه الفقه ومروياته.

15.محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المالكي المؤرخ (268) ، أخذ عنه فقه مالك، والتاريخ، كما أخذ فقه مالك عن أخويه سعد وعبد الرحمن، وكان محمد هذا ممن حمل من مصر في الفتنة بخلق القرآن، لكنه ثبت ولم يجب إليها، ثم رد إلى مصر.

16.يونس بن عبد الأعلى الصدفي (264) ، أخذ عنه بمصر قراءة حمزة وورش، من طريقه عن علي بن كبسة عن سليم بن عيسى عن حمزة، كما أخذ عنه الفقه الشافعي، ومروياته في الحديث والأخبار.

17.سليمان بن عبد الرحمن بن خلاد الطلحي (252) ، أخذ عنه القراءات من طريق جده خلاد عن شيوخه.

18.علي بن سراج المصري أبو الحسن (308) لقيه بمصر، فأخذ عنه اللغة والأدب، أخذه عنه بدخول مصر الأول في الفسطاط، وقد أعجب به جدًا بحفظه وذكائه وسعة اطلاعه حيث أن ابن جرير كان يحفظ شعر ابن الطرماح، ولم يكن بمصر من يحفظه غيره، وكان ابن سراج حافظًا محدثًا، عالمًا بأيام الناس وأخبارهم.

19.كما أخذ علم النحو والعربية وأدبها عن أحمد بن يحيى ثعلب الكوفي (291) إمام الكوفيين في عصره، وقد أثنى على ابن جرير ثناء جيدًا مع شدته في مدح الناس جدًّا.

20.كما أخذ الفقه الحنفي عن أبي مقاتل في بلده الري، فتجمع له الفقه على المذاهب الثلاثة المشتهرة بزمنه، مع فقه الظاهرية؛ حيث أخذه عن إمامهم: داود بن علي الأصبهاني الظاهري (270) ، لقيه بها فأخذ عنه، وكتب عنه من كتبه كثيرًا، إلا أنه رد عليه بكتاب سماه (الرد على ذي الأسفار) ، وما الناس إلا راد ومردود عليه، وهذا شأن العلم، فليفطن لهذا طلابه.

21.الشيخ العباس بن الوليد البيروتي (270 هـ) ، وأخذ عنه القراءات ببلده بيروت في بلاد الشام لما رحل إليها من العراق.

هذا وإن كان ابن جرير قد تلقى أكثر العلوم عن أهلها المشائخ، فهو -رحمه الله- قد تولى تعليم نفسه بنفسه في بعض الفنون، والتوسع في بقيتها، فعلم العروض علمه نفسه بنفسه، كما ذكره هو عن نفسه لما استعار من صديق له كتاب العروض للخليل الفراهيدي، فأمسى غير عروضي وأصبح عروضيًّا، إذ أحاط به في ليلة على نفسه، كذلك شعر الطرماح بن حكيم استظهره على نفسه ... وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت