64 -عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه" [1] "
65 -عن محمد بن يزيد الرحبي قال قيل لأبي الدرداء ما لك لا تشعر فانه ليس رجل له بيت في الأنصار إلا وقد قال شعرا؟ قال وانا قد قلت فاسمعوا:
يريد المرء ان يعطى مناه ... ويابى الله إلا ما اراد
يقول المرء فائدتي ومالي ... وتقوى الله افضل ما استفاد [2]
66 -نظر أبو الدرداء إلى ثورين يحرثان في فدان فوقف أحدهما يحك جسمه فوقف الآخر؛ فبكى وقال: هكذا الإخوان في الله يعملان لله فإذا وقف أحدهما وافقه الآخر. [3]
67 -قال أبو الدرداء: إذا تغير أخوك وحال عما كان عليه فلا تدعه لأجل ذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى [4] .
68 -أبو الدرداء لما قيل له: ألا تبغض أخاك وقد فعل كذا؟ فقال: إنما أبغض عمله وإلا فهو أخي وأخوة الدين أوكد من أخوة القرابة. [5]
69 -كان أبو الدرداء يقول: إني لأدعو لسبعين من إخواني في سجودي أسيمهم بأسمائهم. [6]
(1) رواه أحمد وابن أبي عاصم وصححه الألباني في ظلال الجنة تخريج السنة (ج 1 / ص 93)
(2) صفة الصفوة - (ج 1 / ص 142)
(3) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 30) حلية الأولياء - (ج 1 / ص 111)
(4) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 32)
(5) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 33)
(6) إحياء علوم الدين - (ج 2 / ص 35)