ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله:
780-فَنِعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا
ومن النثر ما حكي من كلامهم: نعم القتيل قتيلًا أصلح بين بكر وتغلب. وقد جاء التمييز حيث لا إبهام يرفعه لمجرد التوكيد كقوله:
781-وَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأنَّ دِيْنَ مُحَمَّدٍ ... مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ البَرِيَّةِ دِيْنَا
ومنعه سيبويه والسيرافي مطلقًا وتأولا ما سمع. وقيل إن أفاد معنى زائدًا جاز وإلا فلا كقوله:
782-فَنِعْمَ المَرْءُ مِنْ رَجُلٍ تِهَامِي
وقوله:
783-وَقَائِلَةٍ نِعْمَ الفَتَى أنت من فَتًى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتشد وسطها فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض والأسفل ينجر في الأرض.
قوله:"ومن النثر ما حكى"في بعض النسخ إسقاط ما وليس بصواب. قوله:"وقد جاء التمييز إلخ"جواب عما يقال التمييز لرفع الإبهام ولا إبهام مع الفاعل الظاهر. قوله:"وتأولا ما سمع"أي: بجعل فتاة وفحلًا وزادًا وقتيلًا أحوالًا مؤكدة, أو زادا مفعولًا به لتزود أول البيت. قوله:"إن أفاد معنى زائدًا"أي: بنفسه كالمثال الثاني أو بتابعه كالمثال الأول والثالث. قوله:"كقوله فنعم المرء إلخ"مثال لما أفاد معنى زائدًا وهو كونه تهاميا, فكان الأولى للشارح أن يؤخر قوله وإلا فلا عن الأمثلة. وتهامي نسبة إلى تهامة بكسر الفوقية وهي ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز
780-صدره:
تزوَّد مثل زاد أبيك فينا
والبيت من الوافر، وهو لجرير في خزانة الأدب 9/ 394، 399؛ والخصائص 1/ 83، 396، والدرر 5/ 210؛ وشرح شواهد الإيضاح ص109؛ وشرح شواهد المغني ص57؛ وشرح المفصل 7/ 132؛ ولسان العرب 3/ 198"زود"؛ والمقاصد النحوية 4/ 30؛ وبلا نسبة في شرح شواهد المغني ص862؛ وشرح ابن عقيل ص456؛ ومغني اللبيب ص462؛ والمقتضب 2/ 150.
781-البيت من الكامل، وهو لأبي طالب في خزانة الأدب 2/ 76، 9/ 397؛ وشرح التصريح 2/ 96؛ وشرح شواهد المغني 2/ 687؛ وشرح عمدة الحافظ ص788؛ وشرح قطر الندى ص242؛ ولسان العرب 5/ 144"كفر"؛ والمقاصد النحوية 4/ 8.
782 صدره:
تَخَيَّرُهُ فلم يَعْدِل سِواهُ
والبيت من الوافر، وهو لأبي بكر بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي في الدرر 5/ 211؛ وشرح التصريح 1/ 399، 2/ 96؛ وشرح المفصل 7/ 133؛ والمقاصد النحوية 3/ 227، 4/ 14؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 2/ 396؛ وخزانة الأدب 9/ 395؛ والمقرب 1/ 69؛ وهمع الهوامع 2/ 86.
783-عجزه:
إذا المرضع العوجاء جال بريمُها