ـــــــــــــــــــــــــــــ
أشرت إلى كثرته بكاف عربية. جامعًا في ذلك بين كل متناسبين بإشارة واحدة. وهو هذا:
لاَحِق بَطنٍ بِقَرَى سَمِين ... لا خَطِل الرَّجْع ولا قَرُونِ
أجَبَّ الظَّهْر ليس له سَنَامُ
هَيْفَاء مُقْبِلَة عَجْزَاء مُدْبرة ... مَمْخوطَة جُدِّلَت شَنْبَاء أَنْيَابًا
بِبُهْمَة مُنِيت شَهْم قَلَب
تُعَيِّرنا أَنَّا قَلِيل عِداَدُنا ... فقلت لها إنَّ الكِرامَ قَلِيل
أَزُور امرءًا جمًّا نَوَال أعَدَّهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والحزن بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي ضد السهل وهو ذم لشخص بأن بابه مغلق دون الأضياف وكلبه عقور. الإشارة العاشرة فوق أحسن حكم رفع الحسن ما تحت نقابه، الحسن كل ما تحت نقابه إلى شاهد رفعهما وهو:
فاقصد بزيد العزيز من قصده
ويرد عليه أن من يحتمل غير الرفع، إلا أن يقال الظاهر حمل الكلام على الأولى, حيث لا مانع منه فاعرف ذلك, فقد أهمل أرباب الحواشي ضبط إشارات الجدول وشرح شواهده فوقع فيه خبط كثير. قوله:"بكاف عربية"أي: مجرور لا معلقة. والنسخ مختلفة في مواضع هذه الكاف اختلافًا لا وثوق معه. قوله:"جامعًا في ذلك"أي: في الدليل بين كل متناسبين أي: قسمين متناسبين كحسن الوجه وحسن وجه الأب ولا يرد عليه إفراده؛ الحسن الوجنة الجميل خالها
745 الرجز لحميد الأرقط في شرح أبيات سيبويه 1/ 174؛ وشرح المفصل 6/ 85؛ والكتاب 1/ 197؛ ولسان العرب 13/ 179"رزن"، 15/ 400"وقى".
746 صدره:
ونأخذ بَعْده بذنَابِ عيشٍ
والبيت من الوافر، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص106، والأغاني 11/ 26؛ وخزانة الأدب 7/ 511، 9/ 363؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 28؛ وشرح المفصل 6/ 83, 85؛ والكتاب 1/ 196؛ والمقاصد النحوية 3/ 579، 4/ 434؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص200؛ والأشباه والنظائر 6/ 11؛ والاشتقاق ص105، وأمالي ابن الحاجب 1/ 458؛ والإنصاف 1/ 134؛ وشرح ابن عقيل ص589؛ وشرح عمدة الحافظ ص358؛ ولسان العرب 1/ 249"جب"، 1/ 390"ذنب"؛ والمقتضب 2/ 179.
747 البيت من البسيط، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص36؛ وشرح أبيات الكتاب 1/ 4؛ وشرح المفصل 6/ 83، 84؛ الكتاب 1/ 198؛ ولسان العرب 1/ 787"هلب"؛ والمقاصد النحوية 3/ 593.
748 الرجز بلا نسبة في الدرر 5/ 284؛ والمقاصد النحوية 3/ 577؛ وهمع الهوامع 2/ 99.
749 عجزه:
لمن أمَّه مستكفيًا أزمَةَ الدَّهْر
والبيت من الطويل، وهو بلا نسبة في شرح التصريح 2/ 86؛ والمقاصد النحوية 3/ 631.