ـــــــــــــــــــــــــــــ
733-لم يتركوا لعظامه لحمًا ... ولا لفؤاده معقولا
وفي غيره كثيرًا. ومنه قوله:
734-وعلم بيان المرء عند المجراب
أي عند التجربة وقوله:
أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلًا
أي قتالًا وقوله:
735-أظلوم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم
أي إصابتكم، وربما جاء في الثلاثي بلفظ اسم الفاعل نحو فلج فالجا. وقوله:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فاندفع ما للبعض تبعا لشيخنا. قوله:"يجيء المصدر"أي عند غير سيبويه فقد نقل صاحب المصباح عن بعضهم أن سيبويه ينكر مجيء المصدر على مفعول ويؤوّل ما أوهم ذلك. قوله:"قليلا"أي فيقتصر فيه على السماع. قوله:"نحو جلد جلدا ومجلودا"في القاموس جلد ككرم جلادة وجلودة وجلدا ومجلودا أي قوي. قوله:"لم يتركوا لعظامه إلخ"هذا البيت من الكامل الذي استعملته العرب مخمسا شذوذا إن لم يكن سقط والأصل مثلا لم يتركوا من هجرهم لعظامه إلخ.
قوله:"وعلم بيان المرء"أي علم منطقه الفصيح. قوله:"أي قتالا"فيه أنه لا داعي إلى جعل مقاتلا في البيت بمعنى قتالا بل المعنى على كونه اسم مفعول أظهر. قوله:"نحو فلج فالجا"اعلم أن فلج بفتح الفاء واللام يفلج بكسر اللام وضمها فلجا بفتح الفاء وسكون اللام
733-البيت بتمامه:
حتى إذا لم يتركوا لعظامه ... لحمًا ولا لفؤاده معقولا
والبيت من الكامل، وهو للراعي النميري في ديوانه ص236؛ وسمط اللآلي ص266.
734-صدره:
وقد ذقتمونا قرة بعد مرة
وهو من الطويل.
735-البيت من الكامل، وهو للحارث بن خالد المخزومي في ديوانه ص91؛ والاشتقاق ص99، 151، الأغاني 5/ 225؛ وخزانة الأدب 1/ 454، والدرر 5/ 258؛ ومعجم ما استعجم ص504؛ وللعرجي في ديوانه ص193؛ ودرة الغواص ص96؛ ومغني اللبيب 2/ 538؛ وللحارث أو للعرجي في إنباه الرواة 1/ 284؛ وشرح التصريح 2/ 64؛ وشرح شواهد المغني 2/ 892؛ والمقاصد النحوية 3/ 502؛ ولأبي دهبل الجمحي في ديوانه ص66؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6/ 226؛ وأوضح المسالك 3/ 210؛ وشرح شذور الذهب ص527؛ وشرح عمدة الحافظ ص731؛ ومجالس ثعلب ص270؛ ومراتب النحويين ص127؛ وهمع الهوامع 2/ 94.