فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1369

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عندك قائمًا، وحكى كلتا جاريتين عندك مقطوعة يدها أي تاركة للغزل. الثاني الدلالة على اثنين إما بالنص نحو كلاهما وكلتا الجنتين، أو بالاشتراك كقوله:

645-كلانا غني عن أخيه حياته

فإن كلمة نا مشتركة بين الاثنين والجمع، وإنما صح قوله:

646-إن للخير وللشر مدى ... وكلا ذلك وجه وقبل

لأن ذا مثناة في المعنى مثلها في قوله تعالى: {لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ}

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المختصة"قال السيوطي بناء على جواز توكيدها وهو رأي الكوفيين وعليه مشى الناظم في التوكيد حيث قال:"

وأن يفد توكيد منكور قبل

فاشتراط المصنف هنا التعريف مبني على غير مختاره قاله سم. قوله:"عندك"هو فيه وفيما بعده صفة للنكرة وراعى في الأولى المعنى فثنى الخبر وفي الثاني اللفظ فأفرده. قوله:"الدلالة على اثنين"أي بحسب الوضع أو بحسب القصد كما سيتضح. قوله:"أو بالاشتراك"بقي قسم ثالث وهو الدال على اثنين بحسب القصد كما في الجمع المراد به اثنان نحو كلا رءوس الكبشين والمفرد المراد به اثنين نحو:

وكلا ذلك وجه وقبل

وإلى هذا القسم أشار بقوله وإنما صح إلخ. قوله:"وكلا ذلك وجه قبل"الوجه والقبل بفتحتين الجهة أي وكلا ذلك ذو جهة يصرف إليها. قوله:"لأن ذا مثناة في المعنى"لأن العرب اتسعت في اسم الإشارة الموضوع للمفرد البعيد فاستعملته للمثنى كما ذكر وللجمع نحو وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا. شاطبي. قوله:"لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك"الفارض

645-عجزه:

ونحن إذا متنا أشد تغانيا

والبيت من الطويل، وهو للأبيرد الرياحي في الأغاني 13/ 127؛ ولعبد الله بن معاوية بن جعفر في الحماسة الشجرية 1/ 253؛ وللمغيرة بن جبناء التيمي في الدرر 5/ 24؛ ولسان العرب 15/ 137"غنا"؛ ولعبد الله بن معاوية أو للأبيرد الرياحي في شرح شواهد المغني 2/ 555؛ وبلا نسبة في أمالي المرتضى 1/ 31؛ وأوضح المسالك 3/ 138؛ وتخليص الشواهد ص65؛ ومغني اللبيب 1/ 204؛ وهمع الهوامع 2/ 50.

646-البيت من الرمل، وهو لعبد الله بن الزبعري في ديوانه ص41؛ والأغاني 15/ 136؛ والدرر 5/ 25؛ وشرح التصريح 2/ 43؛ وشرح شواهد المغني 2/ 549؛ وشرح المفصل 3/ 2، 3؛ والمقاصد النحوية 3/ 418؛ وبلا نسبة في أوضح المسالك 3/ 139؛ وشرح ابن عقيل ص389؛ ومغني اللبيب 1/ 203؛ والمقرب 1/ 211؛ وهمع الهوامع 2/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت