لأنه ليس قبور في مصر أخرجتنا لنموت في البرية!؟) (14/ 11) ثم قالوا (14/ 15 - 16) (فقال الرب لموسى: مالك تصرخ إلي؟ قل لبني إسرائيل أن يرحلوا، وارفع أنت عصاك، ومد يدك على البحر، وشقّه فيدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة) . وذكروا انشقاق ماء البحر حتى صار ماؤه سورا عن يمين بني إسرائيل ويسارهم ..
وفي القرآن العظيم: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى 77} فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ {78} وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى {79} سورة طه
وفيه أيضا (فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ(61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (67 ) ) سورة الشعراء.
ـ أما هم فقالوا في كتابهم: (14/ 19 - 20) (فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم، وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم، فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل!!)
ـ ثم قالوا بعد انشقاق البحر ودخول بني إسرائيل فيه، وأتباع فرعون وجنده لهم، (وكان في هزيع الصبح، أن الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب؛ وأزعج عسكر المصريين، وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة؛ فقال المصريون: نهرب من إسرائيل، لأن الرب يقاتل المصريين عنهم) (14/ 24 - 25) خروج.
تأمل: الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب وأزعجهم وخلع بكر مركباتهم؛ الرب!! وليس ملائكته!!.
ـ ثم ذكروا إغراق فرعون وجنوده وإنجاء بني إسرائيل وقالوا: (ونظر إسرائيل المصريين أمواتا على شاطئ البحر) (14/ 30) خروج.