الصفحة 3 من 124

أن أدبنا الإسلامي أدب رباني وهذا الأدب، هو الذي صاغ أمتنا، فكانت خير أمة أخرجت للناس.

وإلى جانب أدبنا نجد أدب أهل الكتاب والآداب الوضعية والأدب الشيوعي ...

وهذه الآداب في مجملها تبتعد عن أدبنا، حسب أدباء هذه العقائد، لقد رأينا في بعضها أدبًا متطرفًا، عدائيًا لكل ما هو فضيلة، بعض هذه الآداب يجعل الأخلاق خارج إطار الأدب، وبعض آخر يجعل الأدب مستهدفًا لسهامه.

أما أدبنا الذي يحافظ على الهوية الإسلامية وينافح عنها، فهو الذي اختص بتركيز الهجوم عليه من قبل المرضى النفسانيين، المختلين عقليًا والأدعياء والمتطفلين وفاقدي الموهبة والذوق الأدبي والبيان الفني الذي افتقد الجمال.

لقد حاولت هذه الأقلام المشبوهة المشلولة أن تغرب أدبنا، ومن ثم تغرب أديبنا وأمتنا ...

ولرد الاغتراب عن فكرنا ووجداننا وشعرنا وشعورنا، وللارتقاء بشعرنا وحياتنا فقد قامت

(نظرية الأدب القائد) . ولو لم تقم الآن هذه النظرية، لقامت في الآتي القريب، لأنها ضرورة فرضها التحدي، وشراسة الهجمة المنظمة على كل أصيل من ثوابت أمتنا وقيمها وتطلعاتها وطموحاتها.

فإلى كل أديب أصيل أقدم نظريتي هذه بكل فخر واعتزاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت