3 -قال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {13} " (الحجرات 13) .
4 -قال تعالى:"وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {12} " (الأعراف 12) .
5 -قال تعالى:"لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ {23} " (الحديد 23) .
رابعًا: بعض الأحاديث النبوية التي وردت في ذم حمية الجاهلية والتعصب الممقوت:
1 -عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:"كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ. فكَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصارِ. فقال الأنصاريُّ: يا للأنصارِ! وقال المهاجريُّ: يا للمهاجرينَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ."ما بالُ دعوى الجاهليةِ؟"قالوا: يا رسولَ اللهِ! كَسَعَ رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصارِ. فقال"دعُوها. فإنها مُنتنةٌ"فسمعها عبدُاللهِ بنُ أُبَيٍّ فقال: قد فعلوها. واللهِ! لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلُّ. قال عمرُ: دعني أضربُ عنقَ هذا المنافقَ. فقال"دَعْهُ. لا يتحدثُ الناسُ أنَّ محمدًا يقتلُ أصحابَه" (رواه مسلم) ."
2 -عن جد عمرو بن شعيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كفُّوا السِّلاحَ إلَّا خُزاعةَ عن بَني بَكْرٍ فأذنَ لَهُم حتَّى صلَّوا العصرَ، ثمَّ قالَ: كفُّوا السِّلاح فلقيَ منَ الغدِ رجلٌ مِن خزاعةَ رجلًا من بَني بَكْرٍ بالمزدَلفةِ فقتلَهُ فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ خطيبًا فقالَ إنَّ أعدى النَّاسِ على اللَّهِ من عدا في الحرمِ ومن قتلَ غيرَ قاتلِهِ ومن قتلَ بذحولِ الجاهليَّة " (رواه أحمد) .
* بذحولِ: الذَّحْلُ: الثأر.
3 -عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أربعٌ في أمَّتي من أمرِ الجاهليَّةِ، لا يتركونهنَّ: الفخرُ في الأحسابِ، والطَّعنُ في الأنسابِ، والاستسقاءُ بالنُّجومِ، والنِّياحةُ. وقال: النَّائحةُ إذا لم تتُبْ قبل موتِها، تُقامُ يومَ القيامةِ وعليها سِربالٌ من قَطِرانٍ، ودِرعٌ من جربٍ" (رواه مسلم) .