إن التحاكم إلى الإسلام في حد واحد من حدوده وهو (الجلد) سوف ينقذ الملايين من الموت بسبب الأمراض الجنسية المعدية، وبسبب الأمراض الناتجة عن تناول الخمور والمخدرات وسوف يوفر المليارات التي تنفق على علاج هذه الأمراض وسوف ينقذ ملايين الأسر من التفكك الأسري والعنف المنزلي ومشاكل أخرى قد تؤدي أحيانًا للانتحار.
فإذا كان الأمر كذلك فلا يسعنا إلا أن نقول خلوا بين الخلق وبين شرع خالقهم فهو دين ودنيا، سعادة والتزام، عدل ورحمة، حرية ومُساواة، كرامة وعِزة."أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {14} " (الملك 14)
اللهم حكم فينا كتابك وسنة رسولك.
اللهم ائذن لشرعك أن يسود واجعلنا لدينك جند مخلصين.
اللهم رد الأمة إلى شرعك ردًا جميلًا.
اللهم خذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.