وكذلك التخطيط للحرب، مما يسمى بالإستراتيجية العسكرية وخططها الحربية، فـ «الحرب خدعة» كما في الحديث المتفق عليه.
وكذا الإعلام العسكري، لتقوية معنويات المجاهدين، وإثباط عزائم الأعداء، والتصدي للإشاعات، وإثارة الرأي العام لصالح الجهاد وأهله.
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أبو داود بإسناد صحيح: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» .
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل» كما رواه الترمذي وحسنه.
وليتنبه المجاهد إلى الدين الذي عليه، فإنه يغفر له كل ذنب اقترفه ما عدا الدين، لأنه يتعلق به حقوق العباد.
وعلى أن يكون قد استشهد وهو مقبل على مصارعة الأعداء، لا منهزمًا منهم، ويكون ذلك بصبر وثبات، واحتساب أجر وثواب، من عند الله العزيز الرحيم.
ولينظر من أجل ماذا يُقاتل، فإن النية هي التي تحدد المصير، وفي الإسلام يطلق الشهيد على: «من قاتل لتكون كلمة الله هي