فمن فوائد حفظ اللسان وقلة الكلام
-دليل كمال الإيمان.
-السلامة من العطَب في المال، والنفس، والعِرض.
-دليل حسن الخلق، وطهارة النَّفس.
-إثمار محبة الله، ثم محبة الناس.
-تربية المجتمع الصالح، والنشء الصالح على معالي الأمور.
-الفوز بالجَنَّة، والنجاة من النار.
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] .
فعلى الإنسان أن يتبرَّأ من حوله وقوته، وأن يلجَأ إلى الله تعالى، ويعتصمَ به، ويدعوَه في وقت الإجابة، وفي الثلث الأخير من الليل - أن يقيَه شر لسانه.
-فقد أخرج الترمذي وأبو داود عن شَكَل بن حميد رضي الله عنه قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فقلتُ يا رسول الله، علِّمني تَعَوُّذًا أتعوَّذُ به، فأخذ بكفي، فقال: (( قل: اللهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي، ومن شرِّ بصري، ومن شرِّ لساني، ومن شرِّ قلبي، ومن شرِّ منيِّي ) )؛ (صححه الألباني في"صحيح الترمذي": 2775) .
-ودائمًا يسأل الله تعالى الجَنَّة، وما قرَّب إليها من قول أو عمل، ويستعيذ بالله من النار، وما قرَّب إليها من قول أو عمل.
-وكان عبدالله بن الخيار يقول في مجلسه:"اللهمَّ سلِّمنا، وسلِّم المؤمنين منا"؛ (تذكرة الحافظ: 1/ 139) .