فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 75

وبذلك، يمكن الجزم بأن التربية الخاصة هي التي تقوم برعاية المعوقين: حسيا، وجسميا، وعقليا، وتأهيلهم بشكل شامل يضمن تنمية مالدى هذه الفئات من قدرات إلى أقصى حد ممكن، ليصبحوا قادرين على قضاء حاجاتهم باستقلالية، واكتساب مهارات العمل اللازمة لكسب العيش، ويصبحوا بذلك قوى عاملة تعمل على تقدم المجتمع، دون أن يكونوا عالة عليه لينالوا عطف الآخرين." [1] "

ويعتقد"البعض أن التربية الخاصة هي تربية المعوقين سمعيا أو بصريا أو فكريا، وهذا الاعتقاد قاصر، لأن معنى التربية الخاصة أعم وأشمل، فهو يتضمن تربية الأطفال غير العاديين، فهي تشمل ضعاف القلب، والمرضى بأمراض مزمنة، والمتفوقين عقليا، والمصابين بأمراض كلامية، والمشلولين، والمعقدين نفسيا، والعاجزين عجزا جزئيا. وتختلف التربية الخاصة عن التربية العادية في أنها تعد أطفالا غير عاديين للحياة العادية. في حين، إن التربية العامة تعد العاديين للحياة، ولذلك كانت مهمة التربية الخاصة أدق وأعمق، وتتطلب جهودا تربوية ضخمة تتناسب وقدرات هؤلاء الأطفال." [2]

علاوة على ذلك، فثمة تعاريف عديدة للتربية الخاصة، منها أنها"مجموع الخدمات العامة الهادفة التي تقدم للطفل غير العادي، وهو الذي يبعد عن مستوى الأطفال العاديين"

(1) - عصام حسين: التربية الخاصة للأطفال غير العاديين، دار الصحوة للنشر والطبع، القاهرة، مصر، الطبعة الأولى سنة 2009 م، ص:6.

(2) - عبد المجيد عبد الرحيم و لطفي بركات أحمد: تربية الطفل المعوق، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، مصر، الطبعة الثانية 1979 م، ص:10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت