فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 51

الحديث الأول

عن الزهري عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الرداد الليثي فعاد عبد الرحمن ابن عوف فقال خيرهم وأوصلهم ما علمت أبا محمد فقال عبد الرحمن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشقت لها من اسمي فمن وصلها وصلتا ومن قطعتها بتته) [1] [2]

الحديث الثاني

عن أبي التياح قال قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي رضي الله عنه وكان كبيرا أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم

قلت كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الجن؟

قال إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال يا محمد قل قال ما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ [3] وبرأ [4] ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا [5] يطرق بخير يا رحمن

(1) - أي: قطعته من رحمتي الخاصة، والبت: القطع، والمراد به: القطع الكلي، ومنه طلاق البت، وكذا قولهم: البتة. عون المعبود - (ج 4 / ص 103)

(2) - أخرجه أحمد (1/ 191) (1659) و (1/ 194) (1687) «صحيح أبي داود» (1487) .

(3) - الله هو الذي ذرأ الخلق، أي خلقهم، قال الله - عز وجل: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا} أي: خلقنا وقال - عز وجل: {خلق لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه} قال أبو إسحق: المعنى يذرؤكم به، أي يكثركم بجعله منكم ومن الأنعام أزواجا، ولذلك ذكر الهاء في (فيه) وكأن الذرء مختص بخلق الذرية. لسان العرب - (ج 1 / ص 79) لسان العرب - (ج 1 / ص 79)

(4) - البارئ: هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النسمة وخلق السموات والأرض. لسان العرب (ج 1 / ص 31)

(5) -طوارق الليل: الطوارق: جمع طارقة، وهي ما ينوب من النوائب في الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت