ولكن هذا الاتهام في الحقيقة خاضعٌ للأهواء والرغبات الشخصية، بعيدٌ عن التحقيق العلمى والبحث المتجرد.
ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن معالم المنهج الذى أرساه الإسلام في هذا الموضوع:
التنوع وقبول الآخر
وكيف كان تطبيق ذلك سبيلا لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية.
-أسباب اختيار هذا الموضوع
لقد اخترت الكتابة في هذا الموضوع للأسباب الآتية:
1 -إن هذا الموضوع (التنوع وقبول الآخر) مما كثر الكلام فيه بحق وبغير حق، فكان لا بد من بيان معالمه حتى تتضح للجميع.
2 -أنه من الموضوعات الاجتماعية الحياتية، وهذه من الأهمية بمكانٍ لجميع الناس وجميع الفئات.
3 -أنه أحد موضوعات المسابقة العلمية بالأزهر الشريف، حفظه الله وبارك في علمائه.
4 -لم يتم تناوله قبل ذلك بالشكل الكافى المتناسب مع أهميته، فضلًا عن تغطية كل أبعاده.
5 -نعيش اليوم حربًا كلامية حول المصطلحات والعبارات فكان لابد من توضيح المصطلحات ذات الإشكالية من مثل مصطلحات التنوع وقبول الآخر.
6 -أنه كثيرا ما كان يتردد في نفسى أن أبحث هذا الموضوع لتبيين الحق فيه والعمل به.
خطة البحث
قسمت البحث إلى مقدمة وفصلين وخاتمة وهى على النحو التالى:
وفيها أهمية الموضوع، وأسباب الكتابة فيه، وخطة البحث.
الفصل الأول (الاختلاف والتنوع، التعريف والماهية) وفيه مباحث:
المبحث الأول: تحرير الألفاظ والمصطلحات.
المبحث الثانى: حكم الاختلاف في الشريعة الإسلامية.
المبحث الثالث: أنواع وأسباب الاختلاف.
المبحث الرابع: المنهج في التعامل مع الاختلاف.