الصفحة 5 من 45

ولكن هذا الاتهام في الحقيقة خاضعٌ للأهواء والرغبات الشخصية، بعيدٌ عن التحقيق العلمى والبحث المتجرد.

ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن معالم المنهج الذى أرساه الإسلام في هذا الموضوع:

التنوع وقبول الآخر

وكيف كان تطبيق ذلك سبيلا لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية.

-أسباب اختيار هذا الموضوع

لقد اخترت الكتابة في هذا الموضوع للأسباب الآتية:

1 -إن هذا الموضوع (التنوع وقبول الآخر) مما كثر الكلام فيه بحق وبغير حق، فكان لا بد من بيان معالمه حتى تتضح للجميع.

2 -أنه من الموضوعات الاجتماعية الحياتية، وهذه من الأهمية بمكانٍ لجميع الناس وجميع الفئات.

3 -أنه أحد موضوعات المسابقة العلمية بالأزهر الشريف، حفظه الله وبارك في علمائه.

4 -لم يتم تناوله قبل ذلك بالشكل الكافى المتناسب مع أهميته، فضلًا عن تغطية كل أبعاده.

5 -نعيش اليوم حربًا كلامية حول المصطلحات والعبارات فكان لابد من توضيح المصطلحات ذات الإشكالية من مثل مصطلحات التنوع وقبول الآخر.

6 -أنه كثيرا ما كان يتردد في نفسى أن أبحث هذا الموضوع لتبيين الحق فيه والعمل به.

خطة البحث

قسمت البحث إلى مقدمة وفصلين وخاتمة وهى على النحو التالى:

1 -المقدمة:

وفيها أهمية الموضوع، وأسباب الكتابة فيه، وخطة البحث.

الفصل الأول (الاختلاف والتنوع، التعريف والماهية) وفيه مباحث:

المبحث الأول: تحرير الألفاظ والمصطلحات.

المبحث الثانى: حكم الاختلاف في الشريعة الإسلامية.

المبحث الثالث: أنواع وأسباب الاختلاف.

المبحث الرابع: المنهج في التعامل مع الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت