13 -لابد من تقييد مصطلح قبول الآخر حتى لا يدخل فيه ما ليس منه.
14 -التعايش السلمى بين المسلمين وغيرهم واضح جلى على مر العصور، ولا يجادل فيه إلا حاقدٌ أو جاهل.
15 -اتضح من خلال البحث أن الغرب هو الذى يرفض الإسلام والمسلمين وليس العكس.
16 -النظرة الإسلامية للمخالف أنه نفس بشرية له ماله وعليه ما عليه.
17 -أسس التعامل بين المسلمين وغيرهم قائمة على:
1 -الرحمة العامة.
2 -البر والإحسان.
3 -الرفق بأهل الذمة.
4 -عدم الإكراه في الدين.
وأهم التوصيات التى يوصى بها الباحث في ضوء دراسته لموضوع التنوع وقبول الآخر هى:
1 -إعلاء قيم التسامح في المجتمع، وذلك بنشر الأحاديث والآيات التى تدل على ذلك.
2 -ضبط المصطلحات والألفاظ ضبطًا إسلاميًا شرعيًا وبث ذلك في المناهج والحوارات الصحفية وغيرها.
3 -إقامة حوار مع غير المسلمين قائمة على أساس إسلامى لإزالة ما علق بالمصطلحات الإسلامية من لبسٍ وغموض.
4 -كشف الشبهات المثارة حول الإسلام والمسلمين [1] .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
(1) وللمجلس الأعلى للشئون الإسلامية حفظه الله كتاب حول هذا الموضوع.