الحمد لله الذي أعطى الأمان لمن شكر
سبحانه سبحانه رب عظيم قد على فوق الخلاق وقتدر
سبحانه سبحانه عنت الوجوه لجاهه واستسلمت فطر الحياة لأمره لما أمر
فأتم فيض نعيمه للمؤمنين العاملين لدينهم جنات عدن عزها نور الجلال أفاءه أمر الذي في كل أمر قد أمر
وأضاف من مدد الخلود ما غاب عن وعي المسامع والبصر
من كل فيض ناعم يسمو على كل الفكر
و يفوق كل تصور عرفته أذهان البشر
واشهد أن لا اله إلا الله واحد أحد فرد صمد لا شريك له في ملكه ولا سند
سبحانه سبحانه جعل الحياة مطية مطواعة للمؤمنين المحسنين لأنهم قد وحدوا الله العظيم المقتدر
ومشوا على درب الهدي لما بدى في المبتدى نور الذي أحيا الفطر
ونشهد أنه رسول الله من جاء فخرا للحياة يؤمها نحو العلا حتى علت رغم الحفر
رغم الصعاب تقدمة تمحو الظلام وتنتصر
بالعلم ترسم للحياة سبيلها من أجل إسعاد البشر
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) [آل عمران/102}