3 -مجمل اللغة: وهو لابن فارس [1] وهذا الكتاب هوَ أول كتاب رتبت مفرداته ترتيبًا هجائيًا على الحروف الثلاثة الأولى من الكلمة ويعتبر هذا العمل مزيدًا من نوعه قياسًا بما ألِّف في المعجمات العربية.
4 -تاج اللغة وصحاح العربية: مؤلف هذا الكتاب هو الجوهري [2] ولا بد منه الإشارة إلى بعض ما قاله بعض العلماء عن هذا الكتاب قالوا: (إنه أول معجم في العربية التزم صاحبه فيه الصحيح واقتصر عليه ولذا سمي بـ"الصحاح") [3] .
وكما أسلفنا فإن الإمام القرطبي (رحمه الله) أخذ كذلك عن كثير من العلماء فيما يتعلق بالجانب اللغوي سأكتفي بذكر بعضهم تجنبًا الإطالة فمنهم:
1 -أبو الأسود الدؤلي: واسمه ظالم بن عمرو واضع النحو العربي، توفي سنة (69 هـ) رحمه الله [4] .
أخذ عنه الإمام القرطبي شيئًا من الآراء اللغوية من ذلك ما جاء في حديثه عن معنى (صُرْ) حيث قال: (( عن أبي الأسود الدؤلي: هو بالسريانية التقطيع) [5] .
2 -قتادة: وهو أبو الخطّاب قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزير السدوسي البصري، توفي سنة (61 - 118 هـ) وكان مفسرًا متمكنًا وحافظًا لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان ضريرًا وأكمه، رحمه الله [6] .
ونقل عن الإمام القرطبي عددًا من أراءه اللغوية وبخاصة شرحه للمفردات حيث قال في كلمة (فَصَّلْنَا) :
(( قال قتادة: فصَّلنا: بيَّنا وقدَّرنا ) ) [7] .
(1) وهو أحمد بن فارس بن زكريا، أبو الحسين، من أئمة اللغة، توفي سنة 395، ينظر: وفيات الأعيان، (1/ 35) .
(2) إسماعيل بن حماد أبو نصر الجوهري إمام في اللغة، توفي سنة 393. ينظر: النجوم الزاهرة (4/ 207) .
(3) المزهر في علوم اللغة (1/ 97) وأبي عبد الله وجهوده في النحو واللغة (ص 81) . وذكَرَ أن الذي قال ذلك هو الإمام السيوطي.
(4) وفيات الأعيان، (1/ 240) .
(5) ينظر الجامع لأحكام القرآن، (2/ 254) .
(6) ينظر الأعلام (5/ 189) .
(7) ينظر الجامع لأحكام القرآن (7/ 47) .