كما هو الحال في قصيدته (الخروج من الربع الخالي) من ديوانه (مدن الرماد) . ومن المكونات المهيمنة في الإهداء المكون الشخوصي الذي يظهر جليا في اختيار أسماء الأعلام على أساس مواثيق معينة هي:
1 -الميثاق العائلي: إلى أبي - إلى والدتي - ...
2 -ميثاق الأخوة والصداقة: إلى صديقي وأخي عبد جاسم الساعدي ...
3 -الميثاق السياسي: إلى شهيد المحرر: عمر بن جلول ...
4 -الميثاق النضالي: إلى روح سليمان الخاطر ...
5 -الميثاق الإنساني: إلى ب. م الإنسان الذي قضى ردحا من الزمان في المعتقل ...
6 -الميثاق الأدبي: إلى سعدي يوسف، إلى السياب، إلى محمد السرغيني، إلى أحمد المجاطي، إلى حسن الأمراني، إلى أرتير رامبو ...
7 -الميثاق التربوي: إلى طلبتي بسلطنة عمان ...
ويلاحظ أن الإهداء عند الشاعر غيري وليس ذاتيا. كما أن هذا الإهداء الغيري يتخذ طابعين: طابعا خاصا (الإهداء العائلي والإخواني) ، وطابعا عاما (الإهداء الأدبي والسياسي والنضالي ... ) . و يرد المهدى إليه الشخوصي في النصوص فرديا (إلى سعدي يوسف) ، وجماعيا (إلى طلبتي بسلطنة عمان، وإلى سيف الرحبي، ومحمود الرحبي، وطالب العمري) . ويلاحظ كذلك أن المهدى إليه الشخوصي محدد بمسميات علمية، وفي بعض الأحيان غير محدد (إلى روح صداقة قديمة) . وتتخذ هذه المسميات العلمية