الصفحة 37 من 38

ولا يمكن أن يحب الله رجلًا أو يقبل شخصًا إلا إذا كان معتقده بالله صحيحًا، فلا تجهم، ولا اعتزال، ولا غيرها.

واتباعه للرسول - صلى الله عليه وسلم - سليم، فلا تعصب لحنبلي، أو شافعي، أو مالكي، أو حنفي.

وسلوكه مستقيم فلا نقشبندية، ولا تيجانية وغيرها من الطرقية، ودليل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم توضع له المحبة في الأرض» [1] .

وقال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96] .

فمن وَدَّه الله فبسبب كون أعماله صالحة، فصلاح الأعمال طريق إلى ود الرحمن.

فجنازة الشيخ ابن باز - ومثلها جنائز الأئمة قبله - طريق لتصحيح العقيدة، والصلاة عليها في الشرق والغرب والشمال والجنوب طريق الاتباع الصحيح، والتعازي فيه طريق لمعرفة أي مسلك صحيح يسلكه المسلم، وهذا الاعتبار بهذه الجنازة لا يحصل إلا لمن أراد الله له التوفيق للهداية وسلوك طريق الأنبياء الذين العلماء ورثتهم، وهذه الجنازة لا يعتبر بها إلا من أراد الله له الخير والسداد في الحياة وبعد الممات.

-جوانب من سيرة الإمام عبد العزيز بن باز. رواية للشيخ محمد الموسى، وإعداد محمد بن إبراهيم الحمد.

-الصداقة بين العلماء: محمد بن إبراهيم الحمد.

-علماء مفكرون لقيتهم -الجزء الأول- محمد المجذوب:

-حديث تلفزيوني للداعية الدكتور: محمد بن موسى الشريف في فضائية (اقرأ) .

-الإمام القدوة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... أزهري أحمد محمود

(1) سبق تخريجه قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت