الصفحة 5 من 59

شكر وتقدير واحترام/ وليس لله مستنكر أن يجمع العالم في واحد

أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة لما تفضل به من جهد في مراجعة هذا الكتاب والتقديم له، وقد استفدت كثيرا من بعض ملاحظاته جزاه الله خيرا وبارك لنا في علمه وعمره وبه طوق عنقي بجميل كرمه، وحق لي أن أعتام وأختار أزكى التحية والشكر، وأهديها له من مكنون صدري فإليكها:

لابن الأمين أبي أويس شكري ... وتحية أعتامها من شعري ...

وسلام تقدير وحب صادق ... أهديه من مكنون ما في صدري ...

فهو المقدم في الفضائل كلها ... وهو المرجى للندى والخير ...

وهو المجلي في مضامير الهدى ... كالنجم يرقى في سماء الفكر ...

وهو الأديب له القريض مسلم ... يحكي الفحول بشعره والنثر ...

فجزاه ربي عن علوم بثها ... خير الجزاء ونال أعلى الأجر [1]

(1) والأبيات من الكامل، و (أعتامها) أي: أختارها، و (المجلى) . هو الذي يسبق غيره ويأتي في المقدمة، وباقي المعاني في الآيات مفهومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت