الصفحة 65 من 106

ب- قوله تعالى:"وجايء بالنبيين والشهداء"في سورة الزمر1، وقوله تعالى:"وجايء يومئذ بجهنم"في سورة الفجر2، رسمتا بزيادة الألف"وجايء"للتفخيم والتهويل والوعيد والتهديد، وأنه مجيء على غير ما يعهد البشر، فجاء الرسم على غير ما يعهدون.

جـ- زيادة الياء في قوله تعالى:"بأييكم المفتون"3 أي المجنون، فزيدت الياء في"بأييكم"للإشارة إلى أن جنون المشركين بلغ الغاية وتجاوز الحد.

د- زيادة الألف في قوله تعالى:"تالله تفتؤا تذكر يوسف"4 رسمت الهمزة على واو وزيد بعدها ألف، للدلالة على أن يعقوب -عليه السلام- كان يكثر من ذكر يوسف -عليه السلام.

هـ- زيادة الألف في قوله تعالى:"وأنك لا تظمؤا فيها"5 رسمت الهمزة على واو وبعدها ألف، للدلالة على استمرار الري لمن كان في الجنة وعدم الظمأ.

و زيادة الألف بعد الفعل المعتل الآخر في قوله تعالى:"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير"6. فقد زيدت الألف بعد الفعل"يعفوا"للإشارة إلى كثرة عفو الله تعالى واستمراره.

ز- كذلك حذف الألف في بعض المواضع التي يجب أن تثبت فيها للدلالة على معنى معين:

فقوله تعالى:"والذين سعو في ءايتنا معجزين"7 حذفت الألف من"سعوا"للإشارة إلى أنه سعي في الباطل لا يصح له ثبات في الوجود، ولن يحصلوا منه على طائل.

1 من الآية"69".

2 من الآية"23".

3 سورة القلم الآية"6".

4 سورة يوسف من الآية"85".

5 سورة طه من الآية"119".

6 سورة الشورى من الآية"30".

7 سورة سبأ من الآية"5".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت