فى هذا الطريق ( التلقى ) حتى يروا الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وأنهم يستمرون حتى يصبحوا ليرونه يقظة .
وهذا من العقائد الراسخة عند الصوفية أغلب طرقهم كلها مثلا كتاب (التيجانية) ذكر أن هذا من عقائد التيجانية وموضح فيه .
طبقات الشعرانى نقل هذا عن كثير منهم ، جامع كرامات الاولياء أيضًا نقل هذا وكثير مما لا أستطيع أن اسميهم الآن .
فى تراجمهم نقلوا أنهم رأو الرسول صلى الله عليه وسلم وأمرهم بكذا ونهاهم عن كذا ، وكل هذا من البدع ومن الضلالات التى زينها لهم الشيطان .
الحاصل أن أبايزيد يقول إنه رأى رب العزة في المنام ، قول هؤلاء أنهم يرون الرسول صلى الله عليه وسلم وأشنع منه مايدعى رؤية الله تبارك وتعالى منهم .
لكن خفت عن الصوفية المتأخرين ، خفت قضية رؤية الله سبحانه وتعالي نوعًا ما ليكثرون من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ، ربما لأن الاستنكار عليهم كثر ولسبب آخر مهم فهو ازدياد علاقة التصوف بالتشيع فكلما غلا أولئك في علي رضي الله عنه غلا هؤلاء في الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الهدف واحد وهذا يدعنا نترك كتاب علوى الآن ونتحدث عن القضية لانها قضية مهمة .