لكن بخصوص سؤالكم أنت وزملائكم في المركز وبعض إخوانكم في الله من المسلمين في أمريكا عن حقيقة ما جرى من هذه المشكلة وعن موقف هؤلاء الذي دافعوا عن المالكي بخرافاته . وهو أنهم كثيرون كما تقولون .
أقول لكم يا أخي ما جرى مع المالكي ليس في حاجة إلى أن يدافع عنه أحد على الإطلاق ، لأن المسألة مسألة اعتراف وإقرار والاعتراف سيد الأدلة هذه حقيقة معروفة، فمحمد علوى المالكى إعترف بنفسه في محضر رسمي أمام الشيخ عبدالله بن حمدي رحمه الله والشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله ورئيس الحرمين ، وكتب هذا الاعتراف في محضر رسمي والمعاملات محفوظة لدى الإفتاء ولدى مجلس القضاء الأعلى ولدى شئون الحرمين معاملات وصور وملفات لهذه القضية فيها اعترافات الرجل ، الرجل معترف بأنه آلف الذخائر لان كتاب الذخائر عندي ومذكور فيه وأنا الآن أفتحه أمامي .
الذخائر مذكور فيه ما يدل على أن هذا الكتاب من تأليف والده في صفحة 33 منه لأنه يقول إنه سافر إلى المدينة واطلع على المخطوط عام 1354هـ فهذا على ما هو معروف من عمر محمد علوي مالكي أنه لم يكن قد ولد في تلك الفترة أو على فقد يرى أن مازال طفلًا فالذي كتبه إذا هو أبوه المهم أنه اعترف بأنه ألف هذا الكتاب وأنه له و ما فيه من الأمور الشركية .
يقول أنني نقلتها عن غيري وأخطأت وفاتني أن أنبه على أنها شرك يعنى ممكن تراجع صفحة (12) وصفحة (13) من كتاب الحوار للشيخ بن منيع .