فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 144

كرامات ونستمر معه ايضًا في صفحة 144 يتكلم عن النورى ويقول سئل النورى عن الرضا فقال عن وجدى تسألون أم عن وجد الخالق ؟ فقيل عن وجدك فقال: لو كنت في الدرك الاسفل من النار لكنت أرضى مما هو في الفردوس - نسأل الله العافية يعنى يقول أنه لو وضعه الله عز وجل في الدرك الاسف من النار فيكون أرضى عن الله تعالى وعما هو فيه مما هو في الفردوس لماذا ؟ لماذا هذا الرضا ، يظنون أنهم بهذا يرتفعون عن درجة العامة هم خاصه الله أهل الرضا محبتهم بلغت بهم الى هذا الحد من محبة الله بزعمهم أم العامة ومنهم في نظرهم والعياذ بالله الانبياء فهؤلاء يخافون من النار ولايرضون بها عنهم بزعمهم أعلى درجة من الانبياء . وحصلت لهم احداث تدلعل كذبهم في ذلك فإن سملول وقيل انه دويم لما اراد أن يمتحن محبته فصنع بيتًا من الشعر فقال:

لم يبق لى في سواك بد أو كذا

فكيف ماشئت فامتحنى

فأمتحنه الله بعسر البول ، حبس بوله عن الخروج فكان يصرخ في الطريق وينادى الصبيان ويقول: أحثو التراب على عمكم المجنون أو أنظروا الى عمكم المجنون ، هذه الامثال نسأل الله سبحانه وتعالى العافية ولايدعى كما يدعى هؤلاء الزنادقة وهم فعلًا زنادقة يدعون أو يعتقدون عبادة الله عز وجل بالحب وحده ، وكما نعلم جميعًا أن السلف جميعًا أن السلف قالوا: من عبدالله بالخوف وحده فهو حرورى يعنى خارج من الخوارج - ومن عبدالله بالحب وحده فهو زنديق - ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ - ومن عبده بالخوف والرجاء والحب فهو السنى فمن عبده بالحب وحده فهو زنديق هذا يتفق عليه مع ماذكره اصحاب الفرق أو المؤلفون في الفرق وهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت