هذه الخزعبلات والاباطيل التى دخلوا فيها فصح اعتقاده وصفت سريرته فانه مبرأ مما هم عليه والى هنا ينتهى كلام الامام .
يعنى يقول أن من انتسب الى التصوف أسمًا ولم يكن مثلهم على هذه
الجزء الثالث
الاشياء فهو لايأخذ حكمهم وهذا صحيح ، وكما قلنا أن هناك كثير من الناس مخدوعين . الحاصل قد سمعنا كلام الامام الحسين وكلام الامام الاشعرى وكلام السكسكي وكلام الرازى وكلام البيرونى مصادر والحمدلله موجودة وموثقة ومطبوعة وايضًا من المعاصرين - هناك اناس كثير كتب عنهم عبدالرحمن بدوى وكتب عنهم طلعت غنام وكتب عنهم أخرون لاداعى لاستعراضهم . المهم أننا ننظر الان الى كتاب من كتب محمد علوى مالكى ربما لم يطلع عليه بعض الناس كتاب سماه (المختار من كلام الاخيار) طبع في مصر سنة 1398هـ ولنقارن
ماجاء في هذا الكتاب بما سمعنا الآن من عقائد الصوفية للنظر على أى دين هذا الرجل ونعرف عندئذ حكمه ونعرف القضية الاساسية التى كما قلت وهى أن