هذا كلام احد أئمة التصوف سئل عن الله فأجاب بأنه هو يعنى نفسه ! وقال أبوبكر الشبلى وهو من أئمة التصوف يقول اخلع الكل تصل الينا بالكلية فتكون ولا تكون ، اخبارك عنا وفعلك فعلنا ، وكجواب"والكلام مايزال للبيروني"وكجواب أبى يزيد البسطامى وقد سئل بما قلت مانلت قال إنى انسلخت من نفسى كما تنسلخ الحية من جلدها ثم نظرت الى ذاتى فإذا أنا ..هو .. وقالوا في قوله الله تعالى: (فقلنا اضربوه ببعضها ) إن الامر يقتل الميت لإحياء الميت اخبار ان القلب لايحي بانواع المعرفة إلا بأمانة البدن بالاجتهاد حتى يبقى رسماص لاحقيفة له وقلبك حقيقة ليس عليه أثر من المرسومات .
وقالوا ان بين العبد وبين الله الف مقام من النور والظلمة وانما اجتهاد القوم في قطع الظلمة الى النور ، فلما وصلوا الى مقامات النور لم يكن لهم رجوع . إنتهى كلام البيرونى وهو يقول ان هذا الكلام بعينه هو كلام الهنود وهو الذى سار عليه أئمة التصوف .
فأقول ان الثابت من الكتب التى كتبها كثير من المعاصرين عن الصوفية ومن القدماء ان أول من أسس التصوف هم الشيعة وأن هناك بالذات رجلين كانا لهما دور في لك. الاول يسمى"عبدك"والثانى يسمى"أبوهاشم الصوفى"أو أبوهاشم الشيعي . عبدك وأبو هاشم هؤلاء هما الذين أسسا دين التصوف .
عندما نريد أن نتحدث عن عبدك وعن أبى هاشم ننتقل الى مصدر مهم جدًا من مصادر الفرق الاسلامية وهو ( كتاب التنبيه والرد ) لابى الحسين الملطى الشافعى رحمه الله ،
> ومن المهم جدًا من الناحية الوثائقية أن تعرف أن كتاب الملطى هذا منقول عن كتاب الامام قشيش بن أصرم وهذا رجل عالم امام ثقة وهو شيخ الامام أبى دأود والنسائى وهو من الائمة المعاصرين للامام أحمد فتوفى سنة 253هـ .