في الديانة النصرانية لا يسمح للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة واحدة تكون هي حظه من هذه الدنيا، فإذا كانت زوجته عقيمًا لا تلد، وهو يتوق إلى
الأولاد، فماذا يصنع الزوج؟
-عجز الزوجة عن القيام بالواجبات الزوجية لمرض أو سواه
وهذا تكريم آخر للمرأة، فإن قعد بها المرض عن أداء واجباتها الزوجية فمن الوفاء لها إبقاؤها على ذمة الزوج، والزواج بامرأة أخرى.
-كراهية الرجل لزوجته
صح الخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ) [1] فقد تشتد الكراهية بين المتحابين وتكثر الخصومات فبدلًا من التفريق بين الزوجين، وبخاصة إذا كان عندهما أطفال فلا بأس أن يتزوج بأخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى هدوء العش الزوجي؛ بل وربما عودة الحب من جديد، وكم من رجل كره زوجته وتزوج بأخرى فعاد إلى الأولى أشد حبًا وتقديرًا فتكون قد كسبت مرتين، انتهاء الكراهية بينهما وازدياد حبه لها من جهة أخرى.
-الدافع الجنسي
طبائع بني البشر تتفاوت وتختلف، فمن الرجال من يكون قوي الغريزة ثائر الشهوة، لا يتماسك أمام نداء الفطرة، ولربما يُرزق هذا النوع من الرجال بزوجة ليست لها تلك الدرجة من الرغبة في المعاشرة، ومن المعلوم أن المرأة يطرأ عليها مايمنع الزوج من معاشرتها شهريا، فالمرأة تقريبا في كل عام لها (124) يوما [2] خارج نطاق الخدمة.
(1) أخرجه مسلم في كتاب القدر، رقم (4798) .
(2) تحيض المرأة تقريبا في كل شهر (7) أيام × (12) شهر = (84) يوما، ودم النفاس قد يستمر لـ
(40) يوما، فيكون المجموع (124) يوما.