فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 213

الإمام البغوي

رحمه الله تعالى

وقال الإمام البغوي رحمه الله:

«وقد مضى سلف هذه الأمة، وعلماء السنة على أَنَّ القرآنَ كلامُ الله، ووَحْيُهُ، ليس بخالقٍ ولا مخلوق، والقول بخلق القرآن بدعةٌ وضلالة، لم يتكلَّم بها أحدٌ في عهد الصحابة والتابعين رحمهم الله [1] » أهـ

وبسطَ رحمه الله الكلام في ذلك.

الإمام ابن الجوزي

رحمه الله تعالى

وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:

«لم يزل الناسُ على قانون السلف وقولهم: إِنَّ القرآن كلام الله غير مخلوق، حتى نَبَغَت [2] المعتزلةُ فقالت بخلق القرآن، وكانت تَسْتُر ذلك، وكان القانون محفوظًا في زمن الرشيد» .

قال ابن الجوزي: «فلمَّا تُوفِّيَ الرشيدُ كان الأمر كذلك في زمن الأمين، فلمَّا وَلِيَ المأمون خَالَطَهُ قومٌ مِن المعتزلة فَحَسَّنوا له القولَ بخلق القرآن، وكان يتردَّدُ في حَمْلِ الناس على ذلك، ويُراقب بقايا الأشياخ، ثم قَوِيَ عزمُه على ذلك فَحَمَلَ الناسَ عليه [3] » أهـ

وبئس ما فعل؛ والله المستعان.

الإمام أبو محمدٍ التيمي

رحمه الله تعالى

وقال الإمام أبو محمدٍ التيمي رحمه الله:

«فصل: وهذا فرقة اللفظية، لم يقع لي اسم شيخهم فأذكره؛ لكنهم قالوا: ألفاظهم بالقرآن مخلوقة، وكلام الله تعالى عندهم ليس بسموع.

وهذا بخلاف قوله تعالى: قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من

(1) «شرح السنة» له (1/ 186) .

(2) يعني: ظهرت.

(3) «مناقب الإمام أحمد رحمه الله» في «الباب السادس والستين» (ص/416، تحقيق: د. التركي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت