وقبل أن يستقروا نطفًا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون، فليس بزائد فيهم ولا بناقص منهم، إجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة]، فقال عبد الله بن عمرو: ففيم العمل إذًا يارسول الله؟ فقال: اعملوا وسددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، ثم قال:"فريق في الجنة"فضل من الله،"وفريق في السعير"، عدل من الله عز وجل"."
تفسير البغوي: