ونحوه ولا يعدّ ذلك امتهانا للقرآن أو للمواد الدينية المسجلة عليها (1) ، وقال الشيخ محمد محمود كالو: إذا سجل القرآن الكريم على أشرطة بمختلف أنواعها كأشرطة الكاسيت أو الفيديو، أو أقراص الدسك التي تستخدم في الكمبيوتر، أو كتب بطريقة برايل للمكفوفين أو نحوها، فإنه يجوز مسها للمحدث حدثًا أكبر أو أصغر فيما يظهر ولا حرج، وذلك لأن هذه الأشرطة ونحوها لا تسمى مصحفًا (2) ، قال الشيخ محمد كالو: دخول مكان قضاء الحاجة بأشرطة القرآن الكريم بمختلف أنواعها كأشرطة الكاسيت أو الفيديو، أو أقراص الدسك التي تستخدم في الكمبيوتر، أو نحوها، فإنه جائز فيما يظهر، وذلك لأن هذه الأشرطة ونحوها لا تسمى مصحفًا، لأنه لا يمكن قراءة القرآن منها مباشرة، وإنما يستمع للقرآن منها، أو يقرأ بواسطة آلاتها الخاصة بتشغيلها، لذا فإن هذه الأشرطة لا تأخذ حكم القرآن الكريم في تحريم مسه على غير طهارة (3) ، وقال الشيخ خالد الرفاعي: أما دخول مكان قضاء الحاجة بأشرطة القرآن أو الأشرطة المحتوية مادة صوتية فيها ذكر الله، فلا نرى بأسًا من حمل الأشرطة التي تحتوي على سور من القرآن أو ذكر الله عند قضاء الحاجة، لأنها لا تدخل تحت ما ذكره العلماء من كراهية دخول الحمام بشيء فيه ذكر الله أو بشيء من القرآن، لعدم وجود حروف ظاهرة فيها (4) ، وقال الشيخ الدكتور أحمد الحجي الكردي: إذا لم يكن الصوت منها ظاهرا فلا مانع من إدخالها إلى الحمام عند الحاجة الماسة إلى ذلك، ولا يجوز بغير حاجة، كما لا يجوز إذا قصد بذلك امتهانها (5) 0
قال الدكتور حسام الدين عفانه أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين: فلا أرى إلحاقه بالمصحف لأن ما هو موجود عليه ليس حروفًا ولكنه عبارة عن حفظ صوت الآدمي عن طريق ترتيب اتجاه المجالات المغناطيسية، فلذا لا يأخذ حكم المصحف ولكن لا يجوز امتهانه ورميه في محال القاذورات وخاصة إذا كتب عليه كلام يشير إلى أنه يحتوي على القرآن الكريم كما هو معروف ومشاهد حيث يكتب على الأشرطة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -الإسلام سؤال وجواب
2 -مسائل فقهية تتعلق بالتسجيلات الصوتية
4 -موقع الألوكة
5 -موقع البوابة الإسلامية