"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال فدعا بماء فنضح عليه ولم يغسله".
وقال:
"هذا حديث صحيح"
قلت: وهو كما قال، وهذا إسناد حسن، يزيد بن عبد الله بن رزيق روى عنه إبراهيم بن دُحَيْم، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي، وسليمان بن أيوب حذلم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن عتاب بن أحمد بن كثير، وروى النَّسائيّ عن رجلٍ عنه، وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 275 - 276، وذكره ابن ماكولا في باب رزيق بتقديم الراء، وأما قول الحافظ في"التقريب"أنه مقبول، ففيه نظر لما تقدم، وتابعه موسى بن عامر بن عمارة.
وأبو أيوب سليمان بن حذلم الأسدي: قال النسائي: صدوق، والوليد بن مسلم صرّح بالتحديث فزالت شبهة تدليسه.
وأخرجه أبو طاهر السلفي في"المشيخة البغدادية"مخطوط - من طريق أبي عامر موسى بن عامر بن عمارة بن خزيم المزي، حدثنا الوليد بن مسلم به.
10 -أخرجه الطبراني 25/ (443) ، وفي"الأوسط" (2237) حدثنا أحمد ابن إبراهيم بن مخشي الفرغاني، ثنا عبيد الله بن سعيد بن عفير، حدثني أبي، حدثني جدي، خال المغيرة بن الحسين بن راشد الهاشمي، حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر، حدثني محمد بن مسلم بن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، أن أم قيس بنت محصن، قالت:
"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام، فجعله في حجره فبال على ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء، فنضحه على ثوبه ولم يغسله".
وإسناده ضعيف، عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير: قال ابن عدي في"الكامل"4/ 472 - بعد إيراده حديثين منكرين في ترجمة أبيه:
"ولعل البلاء من عُبَيد اللَّه لأني رأيت سَعِيد بْن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عن ثقة مستقيم صالح".